مشاهدة النسخة كاملة : كيف نستقبل رمضان


Hisgéo
02-22-2010, 01:08 PM
كيف نستقبل رمضان

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : ــ

قال الله تعالى : ــ { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [ سورة البقرة 185 ] .

أحمد الله – تبارك وتعالى - الذي هيأ لنا نفحات إيمانية ، بمناسبات طيبة تصقل فيها القلوب ، وتتهذب فيها النفوس ، ويتجدد بها الإيمان ، فاختار من الشهور شهر رمضان ، ومن الأيام ، الأيام العشر من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختصـّها بكرامة وفضائل ينبغي أن يُراعي فيها المؤمن شرف الزمان ، وشرف المكان .

ومن فضل الله – تعالى - ورحمته بعباده أن جعل من هذه المناسبات مواقف مخصوصة لتكون بمثابة إشارات ضوئية ، تنذر المسافرين المتهوّرين في رحلة العمر ، وتذكرهم بتصحيح المسار ، والعودة إلى العظيم الجبار " الله - تبارك وتعالى - . فكم من غافل ، أو مقصر ، أو عاص شعر بشؤم معصيته ، فوقف وقفة محاسبة للنفس ، وغسل قلبه بدموع الندم والتوبة ، وشحََنـَـه بنور الإيمان ، وعقد العزم على الرشد واتباع هدي الرحمن .

إنها وقفــات !! بل منارات على الطريق !! للتفكر ، والتدبر ، والإستدراك ، ومراجعة النفس ، واسترداد الأنفاس . يقف المؤمن عندها ، فيتهيأ فيها لمواصلة المسير ، ويتزود بالتزوّد الإيماني ، معظما لشعائر الله – تبارك وتعالى - ، راجيا رحمته ، ومغفرته ، ورضاه – سبحانه - ، ومستحييا من التقصير في حقه .

ومن جليل هذه المناسبات وعظيمها " شهر رمضان " . فهو شهر جعله الله - تعالى - كالغرّةِ البيضاء في جبين السنة الهجرية ، وكالدرّة السنيّة في عِقد الشهور العربية .
إنه شهر الفتح المبين ، وله شأن عظيم في قلوب المسلمين . اختاره الله تبارك وتعالى شهرا مباركا ، وجعل صيامه ركنا من أركان الإسلام .
شهر كله نور و فيه نزل النور ، نزلت فيه الكتب السماوية من قبل . فعن واثلة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لستّ مضت من رمضان ، وأنزلَ الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ) [ صحيح الجامع 1497 ] .

نزل فيه [ القرآن الكريم ] ، كتاب أنزله الله – تعالى - بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ، ناسخا لما قبله من الشرائع ، فلا حلال إلا ما أحلـّه ، ولا حرام إلا ما حرّمه ، ولا دين إلا ما شرّعه ، وكل ما أخبر به ، وصح عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - صدق وحق وعدل " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " . كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم خبير ، لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . من تمسّـك به نجا ، ومن اتبع هداه اهتدى ، ومن أعرض عنه وقع في الهلاك والردى .

قال الله - تعالى - : { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [ طه 123 ــ 124] .


فيا لفرحة النـــّـــــــــاجين ، ويا لشقاء المعرضين الهالكين .

قريبا إن شاء الله - تعالى - يحلّ بنا شهر رمضان ضيفا عزيزا ، وشهرا مباركا امتنّ الله – تعالى – به على هذه الأمة وأكرمها بمزيد من العطايا والهبات ، لما له من خصائص وميّـزات .

ففيه تغلق أبواب النار ، وتفتح أبواب الجنات ، وتصفـّد الشياطين مردة الجن . وتتنزل الرحمات ، وتغفر الزلاّت ، وترفع الدرجات ، وتزداد الطاعات . ولله فيه عتقاء من النار وذلك كل ليلة .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفـّدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشرّ أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) صحيح الجامع 759 ] . ]
وروى الإمام أحمد والبيهقي عن رجل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب السعير ، وتصفـّد فيه الشياطين ، وينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشرّ أقصر ) (صحيح) تحقيق الألباني – رحمه الله تعالى - : [ صحيح الجامع 3519 . الصحيحة 1868 ] .


هــــــــــــــا هو ذا يهلّ علينا بعد مضيّ عام رتيب ، وبعد طول انتظار وشوق ، فيـــــــــــــــا باغي الخير هلم ّ ... إنها دعوة من الله - تبارك وتعالى - : يــــــــــــــا باغي الخير أقبل .

هـَـلمّ إلى شهر مبارك ... وأيام مباركة فيها نفحات ربانية . هلمّ إلى فرص إيمانية ، ومواسم خير وبركة ، ومغفرة ، وعتق من النار ، هـَــلمّ إلى ميدان يتنافس فيه المتنافسون ، ويتسابق فيه المتسابقون ، ليكن شهر مغنم وأرباح وتزوّد إيماني لنيل رحمة الله – تعالى - ، ومغفرته ، وسببا للوصول إلى رضوانه وجناته .

وهنيئا لمن أجاب الداعي وأقبل على الله – تعالى - ، فاستغفر وتاب وأناب ، وتعساً لمن أعرضَ ونآى بجانبه فأبعد عن الباب !! . فعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن في الجنـــــــة بابا يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم فإن دخلوا ، أغلق فلم يدخل منه أحد ) [متفق عليه ] . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ] .


وها نحن نفرح بقدومه ، فالحمد لله نحمده - سبحانه - ، ونسأل الله – تعالى - أن يبلغنا صيامه وقيامه ويجعلنا وإياكم من عتقائه . فكيف نستقبله ضيفا عزيزا ... كيف نستقبله استقبالا يليق به وبقدره ؟؟ .

1 : ــ ما أجمل أن نستشعر نبضات التوحيد ، مستقرة في أعماق القلوب ، دالة على العقيدة السليمة الصافية الخالية من آثار الشرك : فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال يدعو : ( اللهم أهلهّ علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ) [ صحيح الجامع 4726 ] .

[ ربي وربك الله ] أنا مخلوق والهلال مخلوق ، والله - تعالى - ربنا جميعا ، لا نملك لأنفسنا ضرا ، ولا نفعا ، ولا رزقا ، ولا تدبيرا ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا .
[ ربي وربك الله ] ... إقرار بتوحيد الله - تبارك وتعالى - بألوهيته وربوبيته وأسماءه وصفاته ، برضاً تام ، وتسليم تام ، واعتراف بالعجز إلا أن يتداركنا الله - سبحانه - برحمة منه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فمن كان يؤمن ويعتقد بأن للنجوم والكواكب ، أو للشمس والقمر وغيرها ، تأثير في مطر ، أو موت أو حياة ، أو سعادة أو شقاء ، أو خير أو شر . أو من كان يعبدها من دون الله - تعالى ، فليتدارك نفسه ، وليتوب وليستغفر الله ، وليستهل شهره بكمال التوحيد لله - عز وجل - ، وطهارة القلب بالإيمان بالله ، والبراءة الحاسمة من الشرك ، والكفر ، والعصيان .


أسأل الله - تعالى - أن يجعله شهر خير ، ويمن ، وبركة ، يعزّ فيه الإسلام والمسلمين ، ويذل فيه الشرك والمشركين وأعداء الدين .

2 : ــ الفرح والاغتباط بإدراك مواسم الخيرات ، وحمد الله - تبارك وتعالى - وشكره على عموم نعمه التي امتن بها علينا : كنعمة الإسلام ، ونعمة الكتاب والسنة ، ونعمة الهداية ، ونعمة الصحة العافية ، ونعمة الأمن والأمان .
قال الله – تعالى - : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ يونس 57 - 58 ] .


" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " هذا هو الفرح الحقيقي أن نكون مع الله – جلّ في علاه - فيما يحبه ويرضاه ، فكم مِـن غني لم ينفعه غناه بابتلاع لقمة أو حتى تصريفها ؟؟ !! .

مــــــــا أجمل أن نتذكر نعمة العافية ، ولنشكر الله - تعالى - عليها . مــــــــا أجمل أن نتذكر إذا شعرنا بالجوع أو العطش أخوة لنا مسلمين مبتلين ، مضطهدين ، محرومين في شتى بقاع الأرض ، لا وطن لهم ، ولا غذاء ، ولا كساء ، يعانون مرارة الحرمان ، وألم الجوع ، والقتل ، والتشريد ، ولنحمد الله على نعمة الأمن والأمان .


ولنتفــــــــكر مليــــــــاً بأي حال يستقبلون هذا الشهر المبارك ، فلا ننساهم على الأقلّ بدعاء .
ولنحمد الله – تعالى - الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وجعلنا مسلمين ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي .

أختاه ! يا من أنعم الله عليك من فضله ! هيا بنا نشكر الله - تعالى - على عموم نعمه ولا ننكرها ، ولنحمد الله - تعالى - عليها فلا نكفرها .
حَضـّري ما يكفيك وعائلتك من طعام وشراب ، فإن زاد شيئ عن حاجتك فبإمكانك الإستفادة منه في اليوم التالي ، وإلا فبإمكانك التصدق به ، ولا تستهيني به فتـلقيه ، واحتسبي الأجر فيه لأكباد جوعى من الفقراء والمحتاجين محرومة تشتهيه ، وتذكري قول الله - تعالى - : { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [ التكاثر 8 ] .

وإياك إياك أختاه ! أن تكوني من المسرفين . من المبذرين ، إياك ... إياك أن تكوني من إخوان الشياطين .
قال الله - تعالى - : { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا } [ الإسراء 26 ــ 27] .

3 ــ العزم على التغيير إلى الأفضل في هذا الشهر المبارك : وذلك بالتآلف ، وتوحيد الكلمة على كلمة التوحيد ، وجمع الهمم ، وترك التراخي والكسل ، لتحقيق الغاية المرجوة - بإذن الله تعالى - من هذه العبادة ، إذ أن هذا الشهر كان نقطة تحوّل وانطلاق للمسلمين ، حقق فيه الرعيل الأول بصبر ، وعزم ، وجد ، وثبات انتصارات فريدة ، في مواقع عديدة ، فكانت الغلبة لهم في غزوة بدر ، وفتح مكة ، ومعركة حطين ، وعين جالوت ، وغيرها . والله - تعالى - : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَال } [ الرعد 11 ] .ٍ


فما أحرانا ونحن نعيش مرحلة حالكة صعبة من حياتنا ، أن نقتدي بهديهم ونتبع خطاهم وذلك بما يلي : ــ

1 : ــ تحقيق المقصد الشرعي من الصوم ، بأداء فريضة الصوم طاعة لله - تبارك وتعالى - وصيانته بالإخلاص ،وحسن الإتباع ، وإحياء السنن ، ونبذ البدع : وذلك بمعرفة آدابه وأحكامه ، إذ أن الصيام فيه ضبط للنفس على مراد الشارع الحكيم ، وحبسها عن الشهوات ، وفطامها عن المألوفات الطبيعية المباحة من طعام ، وشراب ، وجماع . من الفجر إلى الليل ، طاعة لله - تعالى - بنيـّـــــــــــة التعبد ، بعيدا عن الرياء ، والتقليد الأعمى ، واتباع الأهواء .

2: ــ مراعاة المواقيت الفاضلة الخاصة بالشهر المبارك : كرؤية الهلال ، والإفطار ، والإمساك ، والدعاء عند الإفطار ، وتحري ليلة القدر في العشر الأواخر من الشهر ، وعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وزكاة الفطر ، وصلاة العيد ، والعيد ، وما في كل ذلك من هدي وآداب .
وبذلك يستشعر العبد راحة النفس في كل لحظة من الشهر المبارك ، وعظم الأجر في عبوديتة لله - تبارك وتعالى – على مراده ، ومراقبته له سبحانه في كل أحواله .

3 : ــ تحقيق التميز ، والعزة للمؤمن : وذلك بأن يكون له شخصية ينطلق بها من خلال مبادئ وشعائرالإسلام الحنيف ، دقها وجلَـّها ، وهذا يتطلّب منه معرفة بها ، لئلا يكون إمـّـعة ، يُحسن إن أحسن الناس ، ويُسيء إذا أساؤوا ، بل يجب أن يعبد الله على بصيرة ، وأن تكون لديه شخصية مستقلة مميزة يخالف بها الكفار ، وأهل الأهواء ، وأئمة الضلال والبدع ، طاعة لله - تبارك وتعالى - ، واتباعا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وذلك بـ :

1/3 : ــ الحرص على تناول السحور الذي يميـّـز صيامنا عن صيام أهل الكتاب : فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ، فإن الله عز وجل ، وملائكته ، يصلـّـون على المتسحرين ) [ صحيح الترغيب 1507 ] .

2/3 : ــ تتحقق حكمة الصيام العليا بتحقيق ملكة التقوى : وتتقوى الإرادة على ترك الشهوات المباحة ، والصبر عليها طاعة ً لله – تبارك وتعالى - ، وتتعوّد النفس على فطامها وتركها لما هو محرم ، وما هو مكروه وذلك أولى ، كالزنا والربا ، والقتل ، وأكل أموال الناس بالباطل ، والعقوق ، والكذب ، والظلم ، وخاصة ظلم العبد لنفسه بالشرك والكفر .

فمن كان صائما حقا صام عن محارم الله - تبارك وتعالى- ، وتذكـّـر أنه في عبودية ومراقبة لله - جل وعلا - فحفظ قلبه ، ومنع جوارحه من انتهاك حدود الله - تبارك اسمه - . فكف الأذى ، وردّ الحقوق إلى أصحابها .
قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ البقرة 183 ] . إنها التقوى ... إنها خير زاد . قال الله تعالى : ( وما تفعلوا من خير يعلمه الله ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب ) البقرة 197 .

3/3 : ــ تحقيق الغاية المرجوة من آثار الصيام الحسية والمعنوية على الفرد والمجتمع المسلم : إذ أن في الصيام تهذيب للنفس يسمو بها إلى الكمال ، وحسن الخلق ، والترفّع عما يشين ، ليكون المؤمن قدوة صالحة في نفسه لأبناءه ومن حوله ، وذلك بالتواصل والتضامن ، والمودة والإخاء ، والمحبة والعطاء ، والطهر والنقاء . نقاء السريرة ، بتطهير القلب من الحقد والحسد والغيرة والبغضاء ، والبعد عن تتبع العثرات ، وتصيـّد الزلات والأخطاء ، فكل ابن آدم خطاء .
جاء رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ليتمم مكارم الأخلاق ، وصفات الكمال وحثنا عليها ، وأمرنا بها ليميز الله – تبارك وتعالى - الخبيث من الطيب . ليميز من كان عابدا لله ، ممن كان عابدا لهواه ، فلا ينبغي أن يمنعه صيامه ، وجوعه وعطشه من أن يتصف بمكارم الأخلاق .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله - تعالى - : ( كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، وإن سابّـه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) [ صحيح الجامع 6539 ] .
وعن ابن عمر وأبي هريرة - رضي الله عنهم - قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( رب قائم حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ) [ صحيح الجامع 3490 ] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث ، فإن سابّـك أحد أو جهل عليك ، فقل : إني صائم إني صائم ) [ صحيح الجامع 5376 ] .

جَهـِـل البعضُ حقيقة الصيام فتركوه بالكلية ، وبتركه نقضوا ركنا من أركان الإسلام .
واقتصر آخرون على ترك الطعام والشراب فقط ، ولم يردعهم عن فعل المعاصي والمنكرات .
ويرى آخرون في الصيام ، عادات وتقاليد متوارثة ، محدودة الأثر ، همهم منها فقط : تسوق ، وإعداد الولائم ، والأكلات ، والحلويات .
أضف إلى ذلك من المستجدات إعداد الزينة الخاصة برمضان ، والخيم رمضانية ، وسهرات طرب ، وأفلام ، وتمثيليات هازلة ، وبرامج هابطة تعرض حتى على حواف الطرقات لتسلية الصائمين والصائمات ــ زعموا ــ .
وما علموا أنهم ــ للأسف ــ يستخفون بعقول مشاهديها ، وإذا بأيام رمضان ولياليه مرت سراعا ، وأوقاته ضُيعَت هدرا وإذا بفرصٍ سنحت لا يحرمها إلا محروم .

4 : ــ استثمار الأيّام والليالي في الصلاح والإصلاح قدر الإستطاعة : إذ أن في رمضان فرص ثمينة قد لا تعوض ، فينبغي مجاهدة النفس فيها والشيطان ، والمسارعة إلى اغتنام أيامه بالصيام ، ولياليه بالقيام ، وأن يعمرها بأنواع البر والإحسان ، والطاعة ، وصلة الرحم ، وقراءة القرآن الكريم ، والإعتمار ، والإعتكاف ، والأمر بالمعروف ،والنهي عن المنكر ، والحرص على طلب العلم الشرعي من مظانـّه ، والتحلق حول العلماء في مجالس الذكر .

5 : ــ التفكر في آيات الله الكونية ، في عظيم خلقه ، وبديع صنعه : فتقلـّـب الليل والنهار يدلّ على أن هذه الحياة الدنيا ليست بدار قرار ، وانتظار الشهر المبارك ، وسرعة رحيله إيذان بسرعة رحيل هذه الأجساد .
فطوبى لمن اتعظ بما في هذه الآيات من أحوال واطوار ، واستدلّ بتقلباتها على ما فيها من حكم بالغة وأسرار ، فسارع إلى صالح الأعمال ، وبادر إلى التوبة ، والإنابة ، وأقلع عن الذنوب والمعاصي ؛ وسابق إلى الخيرات بإذن الله – تعالى - ، وسارع إلى الندم على ما فات ، وتنظيم الأوقات قبل الفوات .

أختاه !! تذكري الموت وحلول الأجل وانقطاع العمل، ، تذكري يوم القيامة ، وأهوال يوم القيامة ، وظمأ يوم القيامة ، والشمس تدنو فوق الرؤوس ، والعرق على قدر العمل ، فمنهم من يلجمه إلجاما ، ومنهم ما دون ذلك ، وأعدي العدّة ليوم يجعل الله فيه الولدان شيبا .


أسأل لله تعالى أن يظلنا وإياكم بظلـّـه يوم لا ظل إلا ظلـّـه .


أختاه ! يا من تنامين النهار فيذهب هدرا ، وتحيين الليل بلا منفعة ولا أجر ، ولا ذكر سهرا ، ها هو قد أظلـّـنا شهر مغنم وأرباح يزداد فيه الإيمان ، وتفتح فيه أبواب الجنان ، أذكرك ونفسي بقول الله تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) [ المؤمنون 115] .

فشتـــــــــــــان شتــــــــــــــــان بين من يعضّ أصابع الندم حين لا ينفع الندم ، وبين من تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [ السجدة 16 ــ 17 ] .

أسأل الله - تعالى - أن يجعلنا وإياكم جميعا منهم ، وأن يحشرنا معهم ، وأن يبلغنا صيام هذا الشهر المبارك وقيامه ، ويجعلنا جميعا من عتقائه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

بقلم وتقديم : أم عبدالله نجلاء الصالح

من محاضرات اللجنة النسائية بمركز الإمام الألباني رحمه الله - تعالى - .

بشرى مرام
04-18-2011, 08:32 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك

ريحانة الجمال
05-13-2011, 08:59 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

feriel montana
06-01-2011, 07:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا على الموضوع بارك الله فيك

meri
07-15-2011, 10:43 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

Hisgéo
07-23-2011, 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و فيكم بارك الله تعالى

نسأل الله الإخلاص في العبادة و القَبول

ليونيل اندراس ميسي
07-28-2011, 07:59 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

safou1
07-28-2011, 12:05 PM
شكرا جزيلا و رمضان مبارك لكل الاعضاء

daka
03-02-2012, 09:21 AM
الاقتباس غير متاح حاليا
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . nullشكر

daka
03-02-2012, 09:24 AM
ا
انااشكرك على هذا الامر وعلى كل شيء:)

amira88
03-06-2012, 06:43 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

maria2
06-25-2012, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

roufaida19
06-29-2012, 11:07 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

زهرة الربيع
07-22-2012, 11:57 AM
[سم الله بالرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . انك حقا مبدعة شكرا لك علي هدا الموضوع الرائع [/SIZE]5_1200917720.jpg

يسرى02
02-09-2013, 04:50 PM
شكرا على الموضوع و جزاك االله خيرا

zahira mosta
05-08-2013, 06:26 PM
رائعة وجميلة

hero
05-21-2013, 03:16 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

kami mimi
07-05-2013, 07:36 PM
ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر

MOHAMD WALID
07-10-2013, 12:50 PM
هناك ؟
طرق مهمة لاستقبال شهر رمضان الفضيل
س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم ؟</b>

ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات ، وأن يكون من السابقين
إليها ومن المتنافسين فيها ، قال الله تعالى:  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون 
( المطففين 26 )

فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية :

•الطريقة الأولى : الدعــاء ؛ بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافيه
حتى تنشط في عبادة الله تعالى ، من صيام وقيام وذكر ، فقد روى عن أنس بن مالك _
رضي الله عنه _ أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال :
" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " ( رواه أحمد ) .

وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم .

** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل (( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن
والإيمان والسلام والإسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ، ربي وربك الله ))
( رواه الترمذي والدرامي وصححه ابن حبان ) .


•الطرقة الثانية : الحمد والشكر على بلوغه ؛ قال النووي _ رحمه الله _
في كتاب الأذكياء : (( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة ، أو
اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى ، أو يثني بما هو أهله ))
وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة ، والعبادة فمجرد دخول شهر
رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة سلطانه ، تستحق الشكر
والثناء على الله المنعم المتفضل بهما ، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال
وجه وعظيم سلطانه .


•الطريقة الثالثة : الفــرح والابتهاج ، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول : " جاءكم شهر رمضان
شهر بركة يغشاكم الله فيه فينول الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ..
الحديث "

وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ، ويفرحون بقدومه
وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات وتنزل الرحمات .


•الطريقة الرابعة : العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان ، الكثيرون
من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً
لأمور الدنيا ، ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة ، وهذا ناتج عن
عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة ، ونسيان أو تناسي أن للمسلم
فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبيت على هذا الأمر
ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة ، التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات
والعبادات ، فيضع له المسلم برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في
طاعة الله تعالى ، وهذه الرسالة التي يبين يديك تساعدك على اغتنام اليوم
الواحد من رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .



•الطريقة الخامسة : عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة وأوقاته
بالأعمال الصالحة ؛ فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة يسر له
سبل الخير ، قال الله عز وجل :  فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم  ( محمد : 21 )

*
* الطريقة السادسة :العلم والفقه بأحكام رمضان ، فيجب على المؤمن
ان يعبد الله على علم ، زلا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد
ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه
قبل مجيئه ، ليكون صومه صحياً مقبولاً عند الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر
إن كنتم لا تعلمون (7) " ( الأنبياء : 7 )


•الطريقة السابعة : علينا أن نستغله بالعزم على ترك الذنوب الآثام والسيئات
والتوبة الصادقة من جميع الذنوب ، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها
فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟ ! قال الله تعالى : "
وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " (النور : 31 )


•الطريقة الثامنة : التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والإطلاع
على الكتب والرسائل وسماع الأشرطة الإسلامية من ( المحاضرات والدورس )
التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تهيأ النفس للطاعة فيه ، فيقول
في آخر يوم من شعبان : جاء شهر رمضان ... إلخ .


•الطريقة التاسعة : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه من خلال :


1-تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .

2-توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان
على المصلين وأهل الحي .

3-إعداد ( هدية رمضان ) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف )
بأن تضع فيه شريطين وكتيب ، وتكتب عليه ( هدية رمضان ) .

4-التذكير بالفقراء والمساكين ، وبذل الصدقات والزكاة لهم .


•الطريقة العاشرة : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :

أ _ الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب_ الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج _ مع الوالدين والأقارب ، والأرحام ، والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د _ مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( أفضل الناس أنفعهم للنــاس ))


** هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر
واستقبال المريض للطبيب المداوي ، واستقبال الحبيب للغائب المنتــظر .


(( فاللهم بلغنا رمضان وتقبله إنك أنت السميع العليــم ))

kami ikram
12-18-2013, 05:18 PM
شكرااا و انا اعرف ان هذا لا يكفي و لكن باختصار
-نستعد لشهر رمضان استعدادا روحيا اي بالفرح و التوبة النصوح و دعاء الله ان يبلغنا رمضانا و الاستعداد لاستغلاله في فعل الخير و ترك الشر و تلاوة القران و الابتعاد عن المعاصي
-ما رايكم هل اعجبكم هذا
-هذا احسن من كل تلك الكتابة
-هذا ليس تكبر و لكن بصراحة انا لم اقرا كل شئ و لهذا تقدمت بهذه المبادرة من اجل التخفيف من عناء القراءة التي لاتنتهي
-و لكن بطبيعة الحال شكراااااا

kami ikram
12-18-2013, 05:20 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/69666.gif

kami ikram
12-18-2013, 05:20 PM
تحية كبيرة على الجهد المبذول

NADA31221
04-19-2014, 10:30 AM
قصه قصيرة مرة واحد رايح السوق يتسوق للسفر... لأن الصيف جاي و الناس كلها خارج البلد... مافيه أحد قاعد بالديرة... المهم... و هو ماشي... لقى مكتوب على جدار محل من المحلات... و بخط كبير و عريض... .: الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ :. استغفر الله العظيم واتوب اليه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لاالـه الا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير سبحان الله . والحمد الله . ولا اله الا الله . والله اكــــــــــــــبر وهو يقرأها مر بجانبه شخص... فقال له... هل تدري... أنت حصلت على 240 حسنة ؟؟؟ و إلي كاتبها على الجدار حصل على 240 حسنة ؟؟؟ و حتى كاتب هذه القصة حصل على 240 حسنة ؟؟؟ وحتى أنا أخذت 240 حسنة... لأني نشرتها... و أي أحد بيقرأها... بيزيد أجري... أقسم بالله... الإسلام دين يسر... بس إحنا إلي ما نبغى نسوي شي لآخرتنا... بالله عليكم أخذت منكم أكثر من 2 دقائق ؟؟ حطها بعرضك و شوف الأجر إلي بيجيلك من غير ماتسوي ولااااا شي لا يردك الشيطان عن الأجر

imane biolog
06-28-2014, 10:49 AM
بـــارك الله فيك

fatomamiss
06-28-2014, 10:54 AM
شكرا الك دائما بالمميز

simiramisse
06-28-2014, 12:22 PM
شكرا الك بـــارك الله فيك

Manacik mimi
04-17-2015, 07:52 PM
شكرا وبارك الله فيك