مشاهدة النسخة كاملة : ~ الدرس الثاني لدورة شرح كتاب الفتن من صحيح مسلم ~


ta3lime
07-07-2009, 03:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أجمل أن يعيش المرء بل يتقلب بين حلق العلم و بين حفظ القرآن

فالسعي للحلق و إن كان ظاهره الصعوبة و بعض المشقة إلا أنه يخلف راحة و و أجرا ًوعلما ً نافعا ً بإذن ربي و ما إن نتقاعس أو نتخلف عن الحضور .. فنجد من جند نفسه لـ نقل المحاضرات عبر بثها مباشرة عبر شبكات الانترنت

فيسهل علينا المتابعة

مثل هذه النعمة .. لا نغفل بأن نشكر الله عليها و نسأل الله أن يرزقنا و اياكم العلم النافع

و أن يبارك في جهود من قام بالنقل و الرفع و غيرها

أتيت لكم برابط لتسجيل الدرس الثاني لدروة شرح كتاب الفتن من صحيح مسلم

للشيخ الفاضل / عثمان الخميس

من هنا للحفظ حفظكن الله (http://almanhaj2.net/lib//vedio/dawrat/Mosleem_ALFATEEN/MASLEM_FATAEN02.rm)

و هنا الأحاديث التي تم تناولها في هذا الدرس


15-م - ‏(‏2888‏)‏ وحدثني حجاج بن الشاعر‏.‏ حدثنا عبدالرزاق من كتابه‏.‏ أخبرنا معمر عن أيوب، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي كامل عن حماد‏.‏ إلى آخره‏.‏

16 - ‏(‏2888‏)‏ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا غندر عن شعبة‏.‏ ح وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏إذا المسلمان، حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم‏.‏ فإذا قتل أحدهما صاحبه، دخلاها جميعا‏"‏‏.‏
‏[‏ش ‏(‏حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏)‏ هذا الحديث مما استدركه الدارقطني، وقال‏:‏ لم يرفعه الثوري عن منصور‏.‏ وهذا الاستدراك غير مقبول، فإن شعبة إمام حافظ، فزيادته الرفع مقبولة‏.‏ ‏(‏فهما على جرف جهنم‏)‏ هكذا هو في معظم النسخ‏:‏ جرف‏.‏ وفي بعضها‏:‏ حرف‏.‏ وهما متقاربان‏.‏ ومعناه على طرفها، قريب من السقوط فيها‏]‏‏.‏

17 - ‏(‏157‏)‏ وحدثنا محمد بن رافع‏.‏ حدثنا عبدالرزاق‏.‏ حدثنا معمر عن همام بن منبه‏.‏ قال‏:‏ هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فذكر أحاديث منها‏:‏
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان‏.‏ وتكون بينهما مقتلة عظيمة‏.‏ ودعواهما واحدة‏"‏‏.‏
‏[‏ش ‏(‏حتى تقتتل فئتان عظيمتان‏)‏ هذا من المعجزات‏.‏ وقد جرى هذا في العصر الأول‏]‏‏.‏

18 - ‏(‏157‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد‏.‏ حدثنا يعقوب ‏(‏يعني ابن عبدالرحمن‏)‏ عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج‏"‏ قالوا‏:‏ وما الهرج‏؟‏ يا رسول الله‏!‏ قال ‏"‏القتل‏.‏ القتل‏"‏‏.‏

*3* 5 - باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض


19 - ‏(‏2889‏)‏ حدثنا أبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد‏.‏ كلاهما عن حماد بن زيد ‏(‏واللفظ لقتيبة‏)‏‏.‏ حدثنا حماد عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن الله زوى لي الأرض‏.‏ فرأيت مشارقها ومغاربها‏.‏ وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها‏.‏ وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض‏.‏ وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة‏.‏ وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم‏.‏ فيستبيح بيضتهم‏.‏ وإن ربي قال‏:‏ يا محمد‏!‏ إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد‏.‏ وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة‏.‏ وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم‏.‏ يستبيح بيضتهم‏.‏ ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا‏"‏‏.‏
‏[‏ش ‏(‏زوى‏)‏ معناه جمع‏.‏ ‏(‏الكنزين الأحمر والأبيض‏)‏ المراد بالكنزين الذهب والفضة‏.‏ والمراد كنزا كسرى وقيصر، ملكي العراق والشام‏.‏ ‏(‏فيستبيح بيضتهم‏)‏ أي جماعتهم وأصلهم‏.‏ والبيضة، أيضا، العز والملك‏.‏ ‏(‏أن لا أهلكهم بسنة عامة‏)‏ أي لا أهلكهم بقحط يعمهم‏.‏ بل إن وقع قحط فيكون في ناحية يسيرة، بالنسبة إلى باقي بلاد الإسلام‏]‏‏.‏

19-م - ‏(‏2889‏)‏ وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار ‏(‏قال إسحاق‏:‏ أخبرنا‏.‏ وقال الآخرون‏:‏ حدثنا‏)‏ معاذ بن هشام‏.‏ حدثني أبي عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان؛
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏إن الله تعالى زوى لي الأرض‏.‏ حتى رأيت مشارقها ومغاربها‏.‏ وأعطاني الكنزين الأحمر والأبيض‏"‏‏.‏ ثم ذكر نحو حديث أيوب عن أبي قلابة‏.‏

20 - ‏(‏2890‏)‏ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا عبدالله بن نمير‏.‏ ح وحدثنا ابن نمير ‏(‏واللفظ له‏)‏‏.‏ حدثنا أبي‏.‏ حدثنا عثمان بن حكيم‏.‏ أخبرني عامر بن سعد عن أبيه؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية‏.‏ حتى إذا مر بمسجد بني معاوية، دخل فركع فيه ركعتين‏.‏ وصلينا معه‏.‏ ودعا ربه طويلا‏.‏ ثم انصرف إلينا‏.‏ فقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏سألت ربي ثلاثا‏.‏ فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة‏.‏ سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها‏.‏ وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها‏.‏ وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها‏"‏‏.‏

21 - ‏(‏2890‏)‏ وحدثناه ابن أبي عمر‏.‏ حدثنا مروان بن معاوية‏.‏ حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري‏.‏ أخبرني عامر بن سعد عن أبيه؛
أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه‏.‏ فمر بمسجد بني معاوية‏.‏ بمثل حديث ابن نمير‏.‏

*3* 6 - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة


22 - ‏(‏2891‏)‏ حدثني حرملة بن يحيى التجيبي‏.‏ أخبرنا ابن وهب‏.‏ أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن أبا إدريس الخولاني كان يقول‏:‏ قال حذيفة بن اليمان‏.‏ والله‏!‏ إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني وبين الساعة‏.‏ وما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدثه غيري‏.‏ ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن‏.‏
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يعد الفتن ‏"‏منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا‏.‏ ومنهن فتن كرياح الصيف‏.‏ منها صغار ومنها كبار‏"‏‏.‏
قال حذيفة‏:‏ فذهب أولئك الرهط كلهم غيري‏.‏

23 - ‏(‏2891‏)‏ وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ‏(‏قال عثمان‏:‏ حدثنا‏.‏ وقال إسحاق‏:‏ أخبرنا‏)‏ جرير عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال‏:‏
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما‏.‏ ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به‏.‏ حفظه من حفظه ونسيه من نسيه‏.‏ قد علمه أصحابي هؤلاء‏.‏ وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره‏.‏ كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه‏.‏ ثم إذا رآه عرفه‏.‏

23-م - ‏(‏2891‏)‏ وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا وكيع عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد، إلى قوله‏:‏ ونسيه من نسيه‏.‏ ولم يذكر ما بعده‏.‏

24 - ‏(‏2891‏)‏ وحدثنا محمد بن بشار‏.‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة‏.‏ ح وحدثني أبو بكر بن نافع‏.‏ حدثنا غندر‏.‏ حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت، عن عبدالله بن يزيد، عن حذيفة؛ أنه قال‏:‏
أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة‏.‏ فما منه شيء إلا قد سألته‏.‏ إلا أني لم أسأله‏:‏ ما يخرج أهل المدينة من المدينة‏؟‏

24-م - ‏(‏2891‏)‏ حدثنا محمد بن المثنى‏.‏ حدثني وهب بن جرير‏.‏ أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد، نحوه‏.‏

25 - ‏(‏2892‏)‏ وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر‏.‏ جميعا عن أبي عاصم‏.‏ قال حجاج‏:‏ حدثنا أبو عاصم‏.‏ أخبرنا عزرة بن ثابت‏.‏ أخبرنا علباء بن أحمر‏.‏ حدثني أبو زيد ‏(‏يعني عمرو بن أخطب‏)‏ قال‏:‏
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر‏.‏ وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر‏.‏ فنزل فصلى‏.‏ ثم صعد المنبر‏.‏ فخطبنا حتى حضرت العصر‏.‏ ثم نزل فصلى‏.‏ ثم صعد المنبر‏.‏ فخطبنا حتى غربت الشمس‏.‏ فأخبرنا بما كان وبما هو كائن‏.‏ فأعلمنا أحفظنا‏.‏

*3* 7 - باب في الفتنة التي تموج كموج البحر


26 - ‏(‏144‏)‏ حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن العلاء، أبو كريب‏.‏ جميعا عن أبي معاوية‏.‏ قال ابن العلاء‏:‏ حدثنا أبو معاوية‏.‏ حدثنا الأعمش عن شقيق، عن حذيفة‏.‏ قال‏:‏
كنا عند عمر‏.‏ فقال‏:‏ أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال‏؟‏ قال فقلت‏:‏ أنا‏.‏ قال‏:‏ إنك لجريء‏.‏ وكيف قال‏؟‏ قال قلت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏"‏‏.‏ فقال عمر‏:‏ ليس هذا أريد‏.‏ إنما أريد التي تموج كموج البحر‏.‏ قال فقلت‏:‏ مالك ولها‏؟‏ يا أمير المؤمنين‏!‏ إن بينك وبينها بابا مغلقا‏.‏ قال‏:‏ أفيكسر الباب أم يفتح‏؟‏ قال قلت‏:‏ لا‏.‏ بل يكسر‏.‏ قال‏:‏ ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا‏.‏
قال فقلنا لحذيفة‏:‏ هل كان عمر يعلم من الباب‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ كما يعلم أن دون غد الليلة‏.‏ إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط‏.‏ قال فهبنا أن نسأل حذيفة‏:‏ من الباب‏؟‏ فقلنا لمسروق‏:‏ سله‏.‏ فسأله‏.‏ فقال‏:‏ عمر‏.‏
‏[‏ش ‏(‏عن حذيفة‏)‏ هذا الحديث سبق شرحه في كتاب الإيمان‏:‏ 1/231‏]‏‏.‏

27 - ‏(‏144‏)‏ وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا وكيع‏.‏ ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا جرير‏.‏ ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم‏.‏ أخبرنا عيسى بن يونس‏.‏ ح وحدثنا ابن أبي عمر‏.‏ حدثنا يحيى بن عيسى‏.‏ كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي معاوية‏.‏ وفي حديث عيسى عن الأعمش عن شقيق قال‏:‏ سمعت حذيفة يقول‏.‏

27-م - ‏(‏144‏)‏ وحدثنا ابن أبي عمر‏.‏ حدثنا سفيان عن جامع بن أبي راشد؛ والأعمش عن أبي وائل، عن حذيفة قال‏:‏ قال عمر‏:‏ من يحدثنا عن الفتنة‏؟‏ واقتص الحديث بنحو حديثهم‏.‏
28 - ‏(‏2893‏)‏ وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا معاذ بن معاذ‏.‏ حدثنا ابن عون عن محمد‏.‏ قال‏:‏ قال جندب‏:‏
جئت يوم الجرعة‏.‏ فإذا رجل جالس‏.‏ فقلت‏:‏ ليهراقن اليوم ههنا دماء‏.‏ فقال ذاك الرجل‏:‏ كلا‏.‏ والله‏!‏ قلت‏:‏ بلى‏.‏ والله‏!‏ قال‏:‏ كلا‏.‏ والله‏!‏ قلت‏:‏ بلى‏.‏ والله‏!‏ قال‏:‏ كلا‏.‏ والله‏!‏ إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه‏.‏ قلت‏:‏ بئس الجليس لي أنت منذ اليوم‏.‏ تسمعني أخالفك وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهاني‏؟‏ ثم قلت‏:‏ ما هذا الغضب‏؟‏ فأقبلت عليه أسأله‏.‏ فإذا الرجل حذيفة‏.‏
‏[‏ش ‏(‏الجرعة‏)‏ بفتح الجيم وبفتح الراء وإسكانها‏.‏ والفتح أشهر وأجود‏.‏ وهي موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة‏.‏ ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان‏.‏ فردوه وسألوا عثمان أن يولي عليهم أبا موسى الأشعري، فولاه‏.‏ ‏(‏أخالفك‏)‏ وقع في جميع نسخ بلادنا المعتمدة‏:‏ أخالفك‏.‏ قال القاضي‏:‏ ورواية شيوخنا كافة‏:‏ أحالفك‏.‏ من الحلف الذي هو اليمين‏.‏ قال‏:‏ ورواه بعضهم بالمعجمة‏.‏ وكلاهما صحيح‏.‏ قال‏:‏ لكن المهملة أظهر، لتكرر الأيمان بينهما‏]‏‏.‏

*3* 8 - باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب


29 - ‏(‏2894‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد‏.‏ حدثنا يعقوب ‏(‏يعني ابن عبدالرحمن القاري‏)‏ عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب‏.‏ يقتتل الناس عليه‏.‏ فيقتل، من كل مائة، تسعة وتسعون‏.‏ ويقول كل رجل منهم‏:‏ لعلي أكون أنا الذي أنجو‏"‏‏.‏
‏[‏ش ‏(‏يحسر‏)‏ أي ينكشف، لذهاب مائه‏]‏‏.‏

29-م - ‏(‏2894‏)‏ وحدثني أمية بن بسطام‏.‏ حدثنا يزيد بن زريع‏.‏ حدثنا روح عن سهيل، بهذا الإسناد، نحوه‏.‏ وزاد‏:‏ فقال أبي‏:‏ إن رأيته فلا تقربنه‏.‏

30 - ‏(‏2894‏)‏ حدثنا أبو مسعود، سهل بن عثمان‏.‏ حدثنا عقبة بن خالد السكوني، عن عبيدالله، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب‏.‏ فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا‏"‏‏.‏
31 - ‏(‏2894‏)‏ حدثنا سهل بن عثمان‏.‏ حدثنا عقبة بن خالد عن عبيدالله، عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب‏.‏ فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا‏"‏‏.‏

32 - ‏(‏2895‏)‏ حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين وأبو معن الرقاشي ‏(‏واللفظ لأبي معن‏)‏‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا خالد بن الحارث‏.‏ حدثنا عبدالحميد بن جعفر‏.‏ أخبرني أبي عن سليمان بن يسار، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل‏.‏ قال‏:‏
كنت واقفا مع أبي بن كعب‏.‏ فقال‏:‏ لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا‏.‏ قلت‏:‏ أجل‏.‏ قال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب‏.‏ فإذا سمع به الناس ساروا إليه‏.‏ فيقول من عنده‏:‏ لئن تركن الناس يأخذون منه ليذهبن به كله‏.‏ قال فيقتتلون عليه‏.‏ فيقتل، من كل مائة، تسعة وتسعون‏"‏‏.‏
قال أبو كامل في حديثه‏:‏ قال وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان‏.‏
‏[‏ش ‏(‏مختلفة أعناقهم‏)‏ قال العلماء‏:‏ المراد بالأعناق، هنا، الرؤساء والكبراء‏.‏ وقيل‏:‏ الجماعات‏.‏ قال القاضي‏:‏ وقد يكون المراد بالأعناق نفسها، وعبر بها عن أصحابها‏.‏ لا سيما وهي التي بها التطلع والتشوف للأشياء‏.‏ ‏(‏أجم‏)‏ هو الحصن‏.‏ وجمعه آجام‏.‏ كأطم وآطام، في الوزن والمعنى‏]‏‏.‏

33 - ‏(‏2896‏)‏ حدثنا عبيدالله بن يعيش وإسحاق بن إبراهيم ‏(‏واللفظ لعبيد‏)‏‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا يحيى بن آدم بن سليمان، مولى خالد بن خالد‏.‏ حدثنا زهير عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏منعت العراق درهمها وقفيزها‏.‏ ومنعت الشام مديها ودينارها‏.‏ ومنعت مصر إردبها ودينارها‏.‏ وعدتم من حيث بدأتم‏.‏ وعدتم من حيث بدأتم‏.‏ وعدتم من حيث بدأتم‏"‏‏.‏ شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه‏.‏
‏[‏ش ‏(‏وقفيزها‏)‏ القفيز مكيال معروف لأهل العراق‏.‏ قال الأزهري‏:‏ هو ثمانية مكاكيك‏.‏ والمكوك صاع ونصف وهو خمس كيلجات‏.‏ ‏(‏مديها‏)‏ على وزن قفل، مكيال معروف لأهل الشام‏.‏ قال العلماء‏:‏ يسع خمس عشر مكوكا‏.‏ ‏(‏إردبها‏)‏ مكيال معروف لأهل مصر‏.‏ قال الأزهري وآخرون‏:‏ يسع أربعة وعشرين صاعا‏]‏‏.‏

*3* 9 - باب في فتح قسطنطينية، وخروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم


34 - ‏(‏2897‏)‏ حدثني زهير بن حرب‏.‏ حدثنا معلى بن منصور‏.‏ حدثنا سليمان بن بلال‏.‏ حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، أم بدابق‏.‏ فيخرج إليهم جيش من المدينة‏.‏ من خيار أهل الأرض يومئذ‏.‏ فإذا تصادفوا قالت الروم‏:‏ خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم‏.‏ فيقول المسلمون‏:‏ لا‏.‏ والله‏!‏ لا نخلي بينكم وبين إخواننا‏.‏ فيقاتلونهم‏.‏ فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا‏.‏ ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله‏.‏ ويفتتح الثلث‏.‏ لا يفتنون أبدا‏.‏ فيفتتحون قسطنطينية‏.‏ فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان‏:‏ إن المسيح قد خلفكم في أهليكم‏.‏ فيخرجون‏.‏ وذلك باطل‏.‏ فإذا جاءوا الشام خرج‏.‏ فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة‏.‏ فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم‏.‏ فأمهم‏.‏ فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء‏.‏ فلو تركه لانذاب حتى يهلك‏.‏ ولكن يقتله الله بيده‏.‏ فيريهم دمه في حربته‏"‏‏.‏
‏[‏ش ‏(‏بالأعماق أو بدابق‏)‏ موضعان بالشام، بقرب حلب‏.‏ ‏(‏سبوا‏)‏ روي سبوا على وجهين‏:‏ فتح السين والباء وضمهما‏.‏ قال القاضي في المشارق‏:‏ الضم رواية الأكثرين‏.‏ قال‏:‏ وهو الصواب‏.‏ قلت‏:‏ كلاهما صواب لأنهم سبوا أولا ثم سبوا الكفار‏.‏ ‏(‏لا يتوب الله عليهم أبدا‏)‏ أي لا يلهمهم التوبة‏]‏‏.‏

..

و هنا رابط الدرس الأول

~ الدرس الأول لدورة شرح كتاب الفتن من صحيح مسلم ~ (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=35963)

،

نفعنا ربي و إياكم

و نذكركم بأن الدال على الخير كفاعله