مشاهدة النسخة كاملة : تخريج حديث (ينابيع الحكمة) والحكم عليه.


ta3lime
07-13-2009, 08:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وبه تعالى نستعين


(هذا التخريج هدية لأخي وحبيبي في الله الشيخ عبد الله الحمراني خاصة، ولكل أعضاء المنتدى الموقر عامة)


هذا الحديث يروى عن (خمسة) من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أولا: رواية أبي أيوب الأنصاري: وهي تروى موصولة ومرسلة:

فروي مرسلا عن مكحول من طريقين:
الطريق الأول: من رواية أبو خالد الأحمر، أخرجها:
1) الإمام الحافظ ابن أبي شيبة في (المصنف رقم 35485 عوامة) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن مكحول؛ قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أخلص عبد أربعين صباحا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".

الطريق الثاني: من رواية أبو معاوية، أخرجها:
1) الإمام هناد السري في (كتاب الزهد رقم 678 الفريوائي) قال: حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخلص لله العبادة أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قبله على لسانه".

2) ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية 5/189) وأشار إلى طريق ابن هارون ولم أجد من أخرجه، كما أخرجه أيضا من طريق يحيى بن معاذ عن علي بن محمد الطنافسي عن أبي معاوية (الحلية 10/70) بلفظ: "ما من عبد يخلص العبادة لله أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".


3) الإمام الحسين المروزي في (زوائده على الزهد لابن المبارك رقم 1014).

4) الإمام ابن قتيبة في (عيون الأخبار).

· كما قد رواه مرسلا عن مكحول أيضا:
1) الإمام الرباني أحمد بن حنبل في (الزهد) ولم أجده في المطبوع منه بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه" (الدر المنثور 2/69).

2) الإمام الحافظ أبو الشيخ ابن حبان في (كتاب الثواب)؛ ولم أعثر عليه، فالله أعلم به.

ورواه موصولا عنه عن أبي أيوب الأنصاري:
1) ألإمام الحافظ أبو نعيم في (الحلية 5/189) من طريق يزيد الواسطي قال:
حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عباس بن يوسف الشكلي، ثنا محمد بن يسار السباري، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو خالد يزيد الواسطي، أنبأنا الحجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخلص لله تعالى أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه".
قال: كذا رواه يزيد الواسطي متصلا.

2) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات رقم 1628 أضواء السلف).

3) ورواه الديلمي في (مسند الفردوس رقم 6179 زمرلي، ورقم 5767 زغلول).


4) وذكر العلامة ابن بدران في (شرح كتاب الشهاب ص75) قال: رواه أبو الشيخ عن مكحول عن أبي أيوب بلفظ: "من أخلص العبادة لله..".
قلت: رواه أبو الشيخ في (كتاب الثواب) كما في (المغني عن حمل الأسفار رقم 3998).

وهذه الرواية فيها من العلل ما يلي:
1- الحجاج بن أرطأة: ضعيف؛ كثير الخطأ والإرسال.
2- يزيد الواسطي: قال ابن حبان: كثير الخطأ، فاحش الوهم، يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به.
3- محمد بن إسماعيل: مجهول لا يعرف، وقد ضعف.
4- لا يصح لقاء مكحول لأبي أيوب، على الصحيح؛ فهو منقطع.
5- على أن مكحول نفسه على توثيقه وفضله؛ قد ضعف حديثه!.
6- الحديث قد ضعفه العراقي، والسيوطي، والشيخ الألباني في (الضعيفة [38]).


ثانيا: رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:

أخرجها كلٌ من:
1) ابن عدي في (الكامل 5/307) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا حميد بن زنجويه، ثنا أبو أيوب الدمشقي، ثنا عبد الملك بن مهران الرفاعي، ثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من زهد في الدنيا أربعين يوما (ج: صباحا) وأخلص (ج: فأخلص) فيها العبادة أخرج الله تعالى على لسانه ينابيع الحكمة من قلبه".

2) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات رقم 1629 أضواء السلف).

وهذه الرواية فيها من العلل ما يلي:
1- عبد الملك بن مهران الرفاعي: مجهول ليس بالمعروف. وقال ابن السكن: منكر الحديث.
2- نكارة المتن كما أفاده ابن عدي. بل قال الإمام الذهبي في (الميزان 4/413): وهذا باطل أيضا. ومثله في (تلخيص الموضوعات رقم 838).


ثالثا: رواية ابن عباس رضي الله عنهما:

أخرجها كلٌ من:
1) القضاعي في (مسند الشهاب رقم 466 الرسالة) قال: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن علي الأذني، ثنا علي بن الحسن الأذني؛ قال: قال الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الإمام بأنطاكية، ثنا عامر بن سيار، ثنا سوار بن مصعب، عن ثابت، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".

2) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات رقم 1630 أضواء السلف).

3) وأخرجها رزين كما في (جامع الأصول رقم 9165).

وهذه الرواية فيها من العلل ما يلي:
1- سوار بن مصعب: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا يكتب حديث.


رابعا: رواية أنس بن مالك رضي الله عنه:

وهي تروى مسندة من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس.
ويوسف: ضعيف لا يحتج به (التذكرة في الأحاديث المشتهرة رقم 22).


خامسا: رواية أبي هريرة رضي الله عنه:

أخرجها رزين كما في (جامع الأصول رقم 9166) بلفظ: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".

· ومن شواهد الحديث ما يلي:
أولا: من رواية أبي ذر رضي الله عنه:
أخرجها كلٌ من:
1) الديلمي في (مسند الفردوس) قال: أنبأنا أحمد بن نصر، أنبأنا طاهر بن ماهلة، أنبأنا صالح بن أحمد إجازة، ذكر عبد الرحمن بن الحسن: وجدت في كتاب جدي أحمد بن محمد بن عبيد: حدثنا أبي، حدثنا بشير بن زاذان، حدثنا عمر بن صبح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رفعه: "ما زهد عبد في الدنيا إلا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصره عيب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام" ذكره عنه في (اللآلئ المصنوعة 2/329).

2) البيهقي في (الشعب رقم 10532) قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المستملي قال: ثنا أحمد بن جعفر الحبال الرازي، ثنا أحمد بن الصباح، ثنا بشير بن زادان، عن عمر بن الصبح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:... فذكره.

3) وقال في حديث رقم (10533): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا أبو الزبير المنبجي واسمه أحمد بن محمد بن عمر، ثنا روح بن أبي روح، ثنا بشير.. فذكره بإسناده غير أنه قال: "وأطلق بها لسانه". وعمر بن صبح ضعيف بمره.
قلت: بشير واه، وعمر كذاب، كما أفاده الإمام العليمي.

ثانيا: من رواية صفوان بن سليم مرسلا:
أخرجها كلٌ من:
1) ابن أبي الدنيا في (ذم الدنيا ) بلفظ: "من زهد في الدنيا أدخل الله الحكمة إلى قلبه" ولم أجدها في المطبوع.
2) ومن طريقه البيهقي في (الشعب رقم 10531) قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، عن حمزة بن سالم، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن صفوان يعني بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام". هذا مرسل.

ثالثا: من رواية علي بن أبي طالب:
1) أخرجها أبو نعيم في (الحلية 3/191) قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار".
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب لم يروه مرفوعا مسندا إلا العترة الطيبة خلفها عن سلفها، وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ.

2) قلت: وأخرجه الديلمي في (مسند الفردوس رقم 5766 زغلول) من طريق الحسين بن علي مرسلا بلفظ: "من أخرجه الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر، ومن لم يستح من طلب المعيشة رخى الله باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه".

3) قلت: وقد أخرجه البيهقي في (الشعب رقم 7241) عن محمد بن جعفر، ولم يذكر القسم الأخير منه؛ بلفظ: "قال جعفر بن محمد: من أخرجه الله من ذل المعصية إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس ومن خاف الله أخاف منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء".

4) قلت: وفي (الحلية ج1/ص72) أيضا قال:
(حدثنا أبو ذر محمد بن الحسين بن يوسف الوراق، ثنا ابن الحسين بن حفص، ثنا علي بن حفص العبسي، ثنا نصير بن حمزة، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من زهد في الدنيا علمه الله تعالى بلا تعلم، وهداه بلا هداية، وجعله بصيرا، وكشف عنه العمى".

5) وأخرج الإمام زيد بن علي في (مسنده) عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: (من أخلص لله أربعين صباحا يأكل الحلال، صائما نهاره، قائما ليله، أجرى الله سبحانه ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".

رابع: من رواية عبيد بن صخر بن لوذان رضي الله عنه:
أخرجها كلٌ من:
1) أبو نعيم في (تاريخ أصبهان 2/332) قال: حدثنا أبي، ثنا أحمد بن جعفر بن هانئ، ثنا أبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان، ثنا أبو عبيدة السري بن يحيى بن السري، ثنا شعيب بن إبراهيم التيمي، ثنا سيف بن عمر الأسدي، عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان السلمي الأنصاري؛ وكان فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عماله إلى اليمن: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذ بن جبل حين بعثه وقال له: "تواضع يرفعك الله، واستدق الدنيا يلقك الحكمة، فإنه من تواضع لله واستدق الدنيا أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه، واحذر الهوى فإنه قائد الأشقياء إلى النار".

2) وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج58/ص410) في حديث طويل؛ قال فيه: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أيضا، أنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، أنا عيسى بن علي بن عيسى الكاتب، أنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثني السري بن يحيى أبو عبيدة التميمي، نا سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري السلمي؛ وكان فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عمال اليمن؛ فقال:.. وذكر الحديث بطوله؛ وفيه: "تواضع لله عز وجل يرفعك واستدق الدنيا تلقك الحكمة، فإنه من تواضع لله عز وجل واستدق الدنيا أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه...".

قلت: وطرقه كلها ضعيفة لا يصح منها شيء؛ وعليه ومن خلال ما سبق:
فالحديث بهذه الطرق مع هذه الشواهده لا يصح، بل هو حديث موضوع مكذوب؛ خاصة الطرق الموصولة منه، وإن كانت المرسلة أخف شأنا لكنها كلها لا تصح، بل أن كلَّ من ألف في الموضوعات قد أورد هذا الحديث من ضمن أحاديث الكتاب الموضوعة.
· قال ابن الجوزي بعد ذكره للحديث:
(وقد عمل جماعة من المتصوفة والمتزهدين على هذا الحديث الذي لا يثبت، وانفردوا في بيت الخلوة أربعين يوما، وامتنعوا عن أكل الخبز، وكان بعضهم يأكل الفواكه ويتناول الأشياء التي تضاعف قيمتها قيمة الخبز، ثم يخرج بعد الأربعين فيهذي، ويخيل إليه أنه يتكلم بالحكمة.
ولو كان الحديث صحيحا فإن الإخلاص يتعلق بقصد القلوب؛ لا بفعل البدن، فلله در العلم).

· وقال الإمام المنذري في (الترغيب والترهيب رقم 13 ابن كثير):
(ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، ولم أقف له على إسناد صحيح ولا حسن؛ إنما ذكر في كتب الضعفاء كالكامل وغيره).

· وقال العلامة ابن بدران في (شرح كتاب الشهاب ص75):
(يشبه أن يكون من كلام بعض العارفين).

· قال المناوي في (فيض القدير ج6/ص44):
(وروي أيضا عن التستري: من زهد في الدنيا أربعين يوما مخلصا في ذلك ظهرت له الكرامات ومن لم تظهر له فلعدم الصدق في زهده.
وحكمة التقييد بالأربعين: أنها مدة يصير المداومة على الشيء فيها خلقا كالأصلي الغريزي كما مر.
وأخذ جمع من الصوفية منه؛ أن خلوة المريد تكون أربعين يوما، واحتجوا بوجوه أخر أظهرها: أنه سبحانه خمر طينة آدم أربعين صباحا).

قلت: وقد نافح عن هذا الحديث أحمد بن الصديق الغماري، ولا يخفاكم سبب منافحته عنه، فالرجل صوفيٌ بحت لا عبرة بتعصبه في مجال الحكم على الحديث؛ حيث قال في (المداوي 6/111):
(ولكن مع كثرة طرقه وشواهده المذكورة لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع؛ لا يبعد الحكم بحسنه، لأن طريق مكحول المرسلة رجالها رجال الصحيح، فلم يبق فيها إلا الإرسال؛ وقد تعضد بوصله من طرق أخرى، فيثبت الحديث إن شاء الله).
قلت: بل والله ما صدقت ولا بررت بحكمك، بل شطحت ونسفت كل قواعد التخريج بتعصبك، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
فمن قال أن طريق مكحول المرسلة رجالها رجال الصحيح؟!
ومن قال أن شواهده الموصولة تصلح لأن تكون عاضدة له مع بيان ضعفها وتحققه؟!
إنما والله هي المنافحة العمياء عما يعتقده هو وأقطابه.
فرحمك الله يا أيها الإمام ابن الجوزي لما قال: (فلله در العلم).

· ومما ركب على مثل هذا الحديث ما روي: "من أكل من الأرز أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".
وهذا كذب صريح قبح الله من وضعه.

والحمد الله الذي بتمامه تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد.

MostAnonyme
07-15-2009, 01:51 PM
بارك الله فيك يا أخي الكريم