مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم من سب الله سبحانه وتعالى للشيخ محمد أمان بن علي الجامي |؟؟


جبل
07-01-2010, 01:00 PM
ما حكم من سب الله سبحانه وتعالى ( يا سبحان الله) أو سب الدين أو سب الرسول عليه الصلاة والسلام مع التفصيل حيث إن هنالك فتوى بأن من سب الله وإن تكرر منه ذلك باستمرار طالما هو يصلي فهو فاسق وليس بكافر؟
الجواب
نحن في عصر العجائب وهذه الفتوى من العجائب إن كان المفتي من أهل العلم كفر من سب الله ورسوله والدين الإسلامي محل إجماع لا نعلم الخلاف في ذلك أبدا قبل هذا المفتي كائنا من كان، قبل هذا المفتي أهل العلم مجمعون على أن من سب الله كافر كفر بواحا ومن سب رسوله عليه الصلاة والسلام أو الدين الاسلامي أو سخر من الرسول أو سخر من الدين أو سخر من الله، فللنظر في المسالة نظرة عقلية الذي يسب الله ألَيسَ معنى ذلك يكره الله؟
شاب سألني البارحة أو قبل قال لو سبَّ الله في حالة غضب ما الحكم؟ الجواب: غضب على من يعني غضب على الله فسبه وأراد الشاب أن يزيد لعله دارس للفقه، قال: (على طلاق الغضبان). الجواب: هذا قياس مع الفارق غضب زيد على امرأته لسوء عشرتها غضبا شديدا حتى فقد الشعور فطلقها، لا يقع الطلاق. لكن تعال، هل تتصورون عبدا من عبيد الله يغضب على رب العالمين فيسبه!! يسب الله!! هل تسب من تحبه؟ لا إنما تسب من تبغضه هنا سر الكفر لأنه يبغض الله كره الله حتى سبه إذا كره الله كفر لان كراهة الله خراب القلب حقيقة الكفر خراب القلب ومن خرب قلبه و كره خالقه وسب الله لا يجوز لمسلمٍ ان يسب في كفره ومن يسب في كفره فلم يكفر فيكفر هو الثاني انظر الى المسالة بعين البصيرة محبة الله روح الإيمان ومحبة رسول الله عليه والسلام شعبة عظيمة من شعب الإيمان كيف يجرؤ مسلم ان يسب رسول الله عليه الصلاة والسلام رسول الله الذي أثنى عليه أبي طالب وهو لم يؤمن به وأثنى على دينه يا سبحان الله أبو طالب يقول وهو يعترف بصحة دين محمد عليه الصلاة والسلام
وَلقد علمت بان دين محمدٍ ** مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا
لَولا المَلامَةُ أَو حِذارٌ مسُبَّةً ** لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا
منع أبا طالب من الإيمان خوف المسبة وخوف الملامة ولكنه يقدم رسول الله عليه الصلاة والسلام يستميت في الدفاع عنه فآزره حتى بلغ رسالة ربه يأتي في هذا الوقت يفتي مفتٍ ولو سب الله ولو سب رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ما يصلي فهو فاسق ليس بكافر وهل صلاته تقبل وهل صلاة المرتد تقبل أليس من شرط قبول الأعمال: الإيمان ليس بمؤمن لذلك لا ينبغي أن ننخدع إذا هفى عالم هفوة لكل جوادٍ كبوة ولكل عالمٍ هفوة ولكنها زلة، (زَلةُ العالِم زلة العالَم) وخصوصا في هذا الوقت هذه الأشرطة أصبحت تنقل كل شيء من خير وشر إلى العالم في الداخل والخارج كم يكون عيبا وعارا أن ينق من عالم سني فتوى يفتي فيها بأن من سب الله ورسوله ليس بكافر وقد اجمع العلماء قبله على ذلك وسر الكفر واضح كما علمتم لان سر ذلك خراب القلب فنسال الله لنا ولكم الثبات المسالة خطيرة ومن يتصدون للفتوى عليهم آن يراقبوا الله رب العالمين وآلا فموقف آخر لي .


( من شريط 27 سؤالا في الدعوة السلفية )
(والله الموفق)
منقول من شبكة سحاب