مشاهدة النسخة كاملة : صحيح أحاديث الصيام


ta3lime
06-11-2009, 12:55 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أضع بين أيدي اخوتي مجموعة الاحاديث الصحيحة في باب الصيام جمعها أحد اخوتي طلبة العلم فجزاه الله عنا خيرا


جمع الحافظ ابن الأثير (ت606 هـ) في كتابه (جامع الأصول في أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-) بين أحاديث ستة كتب أصول هي: (صحيح البخاري) و(صحيح مسلم) و(موطأ الإمام مالك)، و(جامع أبي عيسى الترمذي)، و(سنن أبي داود السجستاني)، و(سنن أبي عبد الرحمن النسائي) رحمة الله عليهم، ثم قام الحافظ الهيثمي (ت807 هـ) في كتابه (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) بجمع الأحاديث الزائدة على أحاديث (جامع الأصول في أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-) من الكتب التالية: (مسند الإمام أحمد) و(مسند أبي يعلى الموصلي), و(مسند أبي بكر البزار)، و(معاجيم الطبراني الثلاثة)؛ وفي الأخير قام الإمام محمد بن سليمان المغربي (ت1094هـ) بالجمع بين كتابي ابن الأثير والهيثمي في كتاب سماه: (جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد) وأضاف إليهما زوائد الكتب التالية: (سنن ابن ماجة) و(سنن الدارمي) و(زوائد رزين) مجتنبا المكرّر منها، وقام بتحقيقه: "أبو علي سليمان بن دريع" فذكر في هامش الكتاب أحكام الهيثمي من مجمع الزوائد وأحكام الألباني على أحاديث السنن الأربعة؛ فاخترتُ منه -بمناسبة شهر رمضان- أحاديث "كتاب الصيام" بعد البحث عن أحكام الألباني على الأحاديث التي لم يُذكر حكمه عليها، ثم اقتصرتُ على جمع الأحاديث الصحيحة والحسنة مع شيء من التغيير في الترتيب واختيار الألفاظ والروايات، وأضفتُ إليها الأحاديث الزائدة عليها من كتاب "صحيح الجامع الصغير وزياداته" للحافظ السيوطي والألباني، معتمدا على ترتيبه لـ"عصام موسى هادي" المسمى: "السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير"، فكان بفضل الله هذا العمل الذي أقدمه للقارئ، سائلا الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتي:

1-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَفُ : الحسنةُ عشر أمثالها إلى سبعمائةِ ضِعْف ، قال الله عزَّ وجلَّ : إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، يَدَع شهوتَهُ وطعامَه من أجْلي ، للصائم فرحتان ، فرحة عند فِطْره ، وفرحة عند لقاءِ ربِّه ، ولَخُلُوفُ فيه أطيب عند الله من ريح المسكِ ». أخرجه البخاري 1904 ومسلم 1151

2-عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : يا رسول الله ، مُرْني بأمر ينفعني الله به ، قال : عليك بالصيام ، فإنه لا مِثْلَ له ».

وفي رواية أنه سأله : أيُّ العمل أفضل ؟ فقال : « عليك بالصوم ، فإنه لا عِدْل له » النسائي 2220 صححه الألباني : الصحيحة (1937).

3-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ صامَ يوما في سبيل الله زَحْزَحه الله عز وجل عن النَّارِ سبعين خريفا » سنن الترمذي 1622 صححه الألباني.

4-سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنَّ في الجنة بابا يقال له : الرَّيان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخلُ منه أحد غيرُهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون ، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغْلِق فلم يَدْخُل منه أحد ». أخرجه البخاري 3257 ومسلم 1152

5-زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطَّر صائما كان له مثلُ أجره ، غيرَ أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا ». الترمذي 807 صححه الألباني.

6-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ، ومن قام ليلةَ القَدْرِ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ » البخاري (رقم 38) ، ومسلم (رقم 760).

7-عن أبى هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ وَصُفِّدَتِ الشياطينُ. أخرجه البخاري (رقم 1799) ، ومسلم (رقم 1079)

8-عن أبى هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا كان أَوَّلُ ليلة من شهر رمضان صُفِّدَتِ الشياطينُ وَمَرَدَةُ الجنِّ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ فلم يُفْتَحْ منها بابٌ وَفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغْلَقْ منها بابٌ وَيُنَادِى مُنَاد ٍكلَّ ليلةٍ يا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ويا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وللهِ عُتَقَاءُ من النارِ وذلك كلَّ ليلةٍ. أخرجه الترمذي (رقم 682) ، وابن ماجه (رقم 1642). وصححه الألباني.

9- عن سنان بن سَنة الأسلمي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر. أخرجه أحمد (رقم 19036) ، والدارمى (رقم 2024) ، وابن ماجه (رقم 1765). وقال البوصيري (2/83) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. انظر السلسلة الصحيحة 655.

10-عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا رأيْتُمُوه فصُومُوا ، وإذا رأيتموه فأفطِرُوا ، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له ».- وفي رواية أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشهر تسع وعشرون ليلَة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا العِدَّةَ ثلاثين» ، أخرجه البخاري 1907، ومسلم.

- وفي رواية للبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة لا نكتُب ، ولا نَحْسُب، الشهر هكذا ، وهكذا - يعني مرة : تسعا وعشرين ، ومرة ثلاثين».

- ولمسلم « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فضربَ بيديه، فقال: الشهرُ هكذا ، وهكذا، وهكذا - ثم عقد إِبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا ثلاثين».

- وزاد أبو داود: « فكانَ ابنُ عُمَرَ إِذا كان شعبانُ تسعا وعشرين: نُظِرَ له، فإن رُئِيَ فذاك ، وإِن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون مَنْظَره سحاب أو قَتَرَة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما ، قال: وكان ابنُ عمرَ يُفْطِرُ مع الناس، ولا يأخذُ بهذا الحساب». صححه الألباني.

11- عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « تَرَاءى الناسُ الهلالَ ، فأَخْبَرْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَني رأيتُهُ فصامَهُ ، وأمر النَّاسَ بِصيامِهِ ». أخرجه أبو داود. (2342) صححه الألباني في إرواء الغليل 908.
يتبع...