مشاهدة النسخة كاملة : أَحْكَام الإِسْتِغَاذَة (أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَيطَانِ الرَجِيم)


المتوكلة على الله
11-14-2009, 02:02 PM
http://www.a6har.net/images//uploads/images/a6har.net-6e801f94f8.gif

الاستــعـاذة





* صيغتهــا :

الأولى : "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ، وهذه هي الصيغة المختارة ، لقوله تعالى : (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)(1).

الثانية : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

الثالثة : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه(2).

وكل هذه الصيغ جائزة وأشهرها وأقواها الأولى.





* معنـاهــا :

الاعتصام بالله تعالى والالتجاء إليه من الشيطان المبعد عن رحمة الله تعالى.





* حكمهــا :

حكم الاستعاذة الاستحباب.





* أحوال الاستعاذة مع البسملة مع أول السورة :



إذا أراد القارئ أن يقرأ القرآن فله أحوال مع الاستعاذة والبسملة وأول السورة حيث الوصل والفصل.



أولاً : قطع الجميع ، أي : قطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة مثل :
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ثم تقف.
ثمتقول : "بسم الله الرحمن الرحيم" ثم تقف.

ثم تقرأ بداية السورة التي تريد قراءتها.




ثانياً : قطع الأول ووصل الثني بالثالث ، مثل :


"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ثم تقف.

ثم تقول : "بسم الله الرحمن الرحيم".

وتقوم بوصل البسملة بأول السورة.

ثالثاً : وصل الأول بالثاني وقطع الثالث ، مثل :

"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم" ثم تقف ، ثم تقرأ أول السورة.

رابعاً : وصل الجميع ، أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة ، مثل :


"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).

وأفضلها الحال الأولى ، وهي : قطع الجميع ، ليأخذ القارئ راحته في النطق.

والمراد بالأول : الاستعاذة.

والمراد بالثاني : البسملة.

والمراد بالثالث : أول السورة


ــــــــــــــــ



(1) سورة النحل ، آية 98.


(2) همزه : الموتة وهي الجنون ، ونفخه : الكبر ، ونفثه : الشعر.

Hisgéo
11-14-2009, 02:44 PM
جزااااك الله خيرا أخيتي .. و لزيادة الفائدة دعيني أضيف هذا الشرح ..بارك الله فيك
قال ابن القيم في بدائع الفوائد :
ذكر الله يقمع الشيطان ويؤلمه ويؤذيه كالسياط والمقامع التي تؤذي من يضرب بها ولهذا يكون شيطان المؤمن هزيلا ضئيلا مضني مما يعذبه ويقمعه به من ذكر الله وطاعته
و جاء في الحديث في مسند الإمام أحمد بسند حسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
(إن المؤمن لينضي شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر ).وفي رواية : (إن المؤمن ينضي شيطانه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر .)

[ رواه أحمد (2/380) والحكيم الترمذي (1/132) وابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان (ص 41) وقال الهيثمي (1/116) : فيه ابن لهيعة . والحديث من رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة به حسنه الألباني في الصحيحة 3586 ]
وقوله : " إن المؤمن ينضي شيطانه " أي يهزله ويجعله ضعيفا مهزولاً ، ويَجْعله نِضْوا . والنِضْو : الدابة التي أهْزَلَتْها الأسفار ، وأذْهَبَت لَحْمَها .
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

المتوكلة على الله
11-14-2009, 03:09 PM
بارك الله فيك أخيّه على الإظافة القيمة

جزاك الله خيرااااااا