Hisgéo
11-16-2009, 11:55 AM
المنظومة الحائية :
تَمسَّـكْ بحَـبْلِ اللهِ واتَّبِع الهُـدَى *** ولا تَـكُ بِدْعِيَّـاً لَعلَّـكَ تُفْلِـــــحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ والسُّـنـَنِ التِـي *** أَتَتْ عَن رَسُولِ اللهِ تَنْجُ وَتَرْبَحُ
وَقُـلْ غَيْـرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكِنــا *** بِـذَلكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُـوا
وَلا تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلاً *** كَمَا قَالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
ولا تَقُـلِ القُرآنُ خَـلقاً قـرأتَـهُ *** فإنَّ كَـلامَ اللهِ باللفْظِ يُــوضَحُ
وَقُـلْ يَتَجلَّى اللهُ للخَلْقِ جَـهْـرةً *** كَمَا البدْرُ لا يَخْفى وَرَبُّكَ أَوْضَـحُ
وَلَيْسَ بمْولُـودٍ وليسَ بِـوَالِــدٍ *** وَلَيسَ لهُ شِـبْهٌ تَعَالَى المسَبَّـحُ
وَقَـدْ يُنكِرُ الجَهْميُّ هَــذَا وعِنْدَنَا *** بِمِصْـدَاقِ ما قُلْنَـا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
رَوَاهُ جَرِيـرٌ عـن مَقَـالِ مُحـمَّدٍ *** فقُـلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذَاكَ تَنْجَحُ
وَقَـدْ يُنكِـرُ الجَهْمِيُّ أَيضًا يَمِيْنَـهُ *** وَكِلْتَا يَدَيْـهِ بالفواضِـلِ تَنْفَـحُ
وَقُـلْ يَنْـزِلُ الجَبَّارُ فـي كُـلِّ لَيْلَةٍ *** بِلا كَيْف جَلَّ الواحدُ المتَمَـدِّحُ
إلى طَبَـقِ الدُّنيا يَمُـنُّ بِفَضْلِــهِ *** فَتُفْـرَجُ أَبْوابُ السَّـماءِ وتُفْتـحُ
يَقولُ : ألا مُسْـتغفِـرٌ يَلْـقَ غَافِـرًا *** ومُسْـتَمنِحٌ خَـيْرًا ورِزقًا فأمْنَـحُ
رَوَى ذَاكَ قَـومٌ لا يُـرَدُّ حَــدِيثَهم *** ألا خَابَ قَــوْمٌ كذَّبـوهُم وقُبِّحُوا
وَقُـلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْـدَ مُحَمَّـدٍ *** وَزِيـراهُ قُدْمًا * ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَـحُ
وَرابِعُهُـم خَـيْرُ البريَّـةِ بَعْـدَهُـم *** عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ * بالخَيرِ مُنْجِحُ
وإنَّهمُ و الرَّهْطُ لا رَيْــبَ فِيْهِــمُ *** عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ تَسْرَحُ
سَعِيدٌ وسَعْـدٌ وابنُ عَـوْفٍ وطَلْحـةٌ *** وعَامِرُ فِهْــرٍ والزُّبَيْـرُ المُمَـدَّحُ
وَعَائِشُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَخَالُنا *** مُعَاوِيَة أَكْرِمْ بِهِ فَهْوَ مُصلحُ
وَأَنْصارُه وَالهَاجِرونَ دِيارَهم *** بنصرهُمُ عَنْ ظلمةِ النَّارِ زحزحُوا
وَمَنْ بعدَهُم وَالتابِعُون بِحُسنِ مَا *** حَذو حَذوهم قَولاً وَفِعلاً فَأفْلحوا
وَقُلْ خَـيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِـمْ *** ولا تَــكُ طَعَّاناً تَعِيْـبُ وَتَجْـرَحُ
فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ بِفَضْلِهِــمْ *** وفي الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ
وبِالقَـدَرِ المقْـدُورِ أيْقِنْ فإنَّهُ *** دِعَامَةُ عقْدِ الدِّينِ والدِّينُ أفْيَـحُ
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً *** وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّـكَ تُنْصَـحُ
وقُـلْ يُخْـرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِـهِ *** مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ *** كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَـحُ
فإنَّ رَسُـولَ اللـهِ للخَلـقِ شَافـعٌ *** وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حـقٌّ مُوَضَّحُ
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَـوا *** فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَـحُ
ولا تَعتقِــدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّـهُ *** مَقَالٌ لِمَنْ يهـواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَــكُ مُرْجِيـًّا لَعُوبًا بِدِينِـهِ *** ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْـزَحُ
وقُــلْ إنَّما الإيمانُ قـَوْلٌ ونيَّـةٌ *** وِفعْلٌ عَلَى قَـولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَـوْرًا بالمعَاصِي وَتَـارةً *** بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
وَدَعْ عنكَ آراءَ الرِّجالِ وَقـولَهُـم *** فَقْولُ رَسُولِ اللهِ أَزكى وَأَشْــرَحُ
وَلا تَكُ مِـن قـوْمٍ تَلَهَّـوْ بِدِينِهِـم *** فَتَطْعـنَ في أَهَلِ الحَدَيثِ وتَقْـدَحُ
إذا مَا اعتقـدْتَ الدَّهْرَ يا صَاحِ هذِه *** فَأَنْـتَ عَلـى خَيْـرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
قال أبو بكر بن أبي داود : هذا قولي * وقول أبي * وقول أحمد بن حنبل * وقول من أدركنا من أهل العلم * ومن لم ندرك ممّن بلغنا عنه * فمن قال غير هذا فقد كذب ...
تَمسَّـكْ بحَـبْلِ اللهِ واتَّبِع الهُـدَى *** ولا تَـكُ بِدْعِيَّـاً لَعلَّـكَ تُفْلِـــــحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ والسُّـنـَنِ التِـي *** أَتَتْ عَن رَسُولِ اللهِ تَنْجُ وَتَرْبَحُ
وَقُـلْ غَيْـرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكِنــا *** بِـذَلكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُـوا
وَلا تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلاً *** كَمَا قَالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
ولا تَقُـلِ القُرآنُ خَـلقاً قـرأتَـهُ *** فإنَّ كَـلامَ اللهِ باللفْظِ يُــوضَحُ
وَقُـلْ يَتَجلَّى اللهُ للخَلْقِ جَـهْـرةً *** كَمَا البدْرُ لا يَخْفى وَرَبُّكَ أَوْضَـحُ
وَلَيْسَ بمْولُـودٍ وليسَ بِـوَالِــدٍ *** وَلَيسَ لهُ شِـبْهٌ تَعَالَى المسَبَّـحُ
وَقَـدْ يُنكِرُ الجَهْميُّ هَــذَا وعِنْدَنَا *** بِمِصْـدَاقِ ما قُلْنَـا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
رَوَاهُ جَرِيـرٌ عـن مَقَـالِ مُحـمَّدٍ *** فقُـلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذَاكَ تَنْجَحُ
وَقَـدْ يُنكِـرُ الجَهْمِيُّ أَيضًا يَمِيْنَـهُ *** وَكِلْتَا يَدَيْـهِ بالفواضِـلِ تَنْفَـحُ
وَقُـلْ يَنْـزِلُ الجَبَّارُ فـي كُـلِّ لَيْلَةٍ *** بِلا كَيْف جَلَّ الواحدُ المتَمَـدِّحُ
إلى طَبَـقِ الدُّنيا يَمُـنُّ بِفَضْلِــهِ *** فَتُفْـرَجُ أَبْوابُ السَّـماءِ وتُفْتـحُ
يَقولُ : ألا مُسْـتغفِـرٌ يَلْـقَ غَافِـرًا *** ومُسْـتَمنِحٌ خَـيْرًا ورِزقًا فأمْنَـحُ
رَوَى ذَاكَ قَـومٌ لا يُـرَدُّ حَــدِيثَهم *** ألا خَابَ قَــوْمٌ كذَّبـوهُم وقُبِّحُوا
وَقُـلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْـدَ مُحَمَّـدٍ *** وَزِيـراهُ قُدْمًا * ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَـحُ
وَرابِعُهُـم خَـيْرُ البريَّـةِ بَعْـدَهُـم *** عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ * بالخَيرِ مُنْجِحُ
وإنَّهمُ و الرَّهْطُ لا رَيْــبَ فِيْهِــمُ *** عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ تَسْرَحُ
سَعِيدٌ وسَعْـدٌ وابنُ عَـوْفٍ وطَلْحـةٌ *** وعَامِرُ فِهْــرٍ والزُّبَيْـرُ المُمَـدَّحُ
وَعَائِشُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَخَالُنا *** مُعَاوِيَة أَكْرِمْ بِهِ فَهْوَ مُصلحُ
وَأَنْصارُه وَالهَاجِرونَ دِيارَهم *** بنصرهُمُ عَنْ ظلمةِ النَّارِ زحزحُوا
وَمَنْ بعدَهُم وَالتابِعُون بِحُسنِ مَا *** حَذو حَذوهم قَولاً وَفِعلاً فَأفْلحوا
وَقُلْ خَـيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِـمْ *** ولا تَــكُ طَعَّاناً تَعِيْـبُ وَتَجْـرَحُ
فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ بِفَضْلِهِــمْ *** وفي الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ
وبِالقَـدَرِ المقْـدُورِ أيْقِنْ فإنَّهُ *** دِعَامَةُ عقْدِ الدِّينِ والدِّينُ أفْيَـحُ
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً *** وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّـكَ تُنْصَـحُ
وقُـلْ يُخْـرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِـهِ *** مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ *** كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَـحُ
فإنَّ رَسُـولَ اللـهِ للخَلـقِ شَافـعٌ *** وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حـقٌّ مُوَضَّحُ
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَـوا *** فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَـحُ
ولا تَعتقِــدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّـهُ *** مَقَالٌ لِمَنْ يهـواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَــكُ مُرْجِيـًّا لَعُوبًا بِدِينِـهِ *** ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْـزَحُ
وقُــلْ إنَّما الإيمانُ قـَوْلٌ ونيَّـةٌ *** وِفعْلٌ عَلَى قَـولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَـوْرًا بالمعَاصِي وَتَـارةً *** بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
وَدَعْ عنكَ آراءَ الرِّجالِ وَقـولَهُـم *** فَقْولُ رَسُولِ اللهِ أَزكى وَأَشْــرَحُ
وَلا تَكُ مِـن قـوْمٍ تَلَهَّـوْ بِدِينِهِـم *** فَتَطْعـنَ في أَهَلِ الحَدَيثِ وتَقْـدَحُ
إذا مَا اعتقـدْتَ الدَّهْرَ يا صَاحِ هذِه *** فَأَنْـتَ عَلـى خَيْـرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
قال أبو بكر بن أبي داود : هذا قولي * وقول أبي * وقول أحمد بن حنبل * وقول من أدركنا من أهل العلم * ومن لم ندرك ممّن بلغنا عنه * فمن قال غير هذا فقد كذب ...